Misbah Library
الغدير 5 ٢٠

الناصر النقابة ، وکان شيخاً مهيباً جاوز الثمانين ، وقد أورد له ابن الساعي قصائد کثيرة منها :

اصبر على کيدِ الزما

نِ فما يدومُ على طريقه

سبق القضاءُ فکنْ به

راضٍ ولا تطلبْ حقيقه

کم قد تغلّبَ مرّةً

وأراک من سعةٍ وضيقه

ما زالَ في أولادِهِ

يجري على هذي الطريقه

وترجمه سيّدنا القاضي المرعشي في مجالس المؤمنين ١ (ص 211) ، وقال الميرزا في رياض العلماء ٢ : کان من أجلّة السادات والشرفاء والعلماء والأدباء والشعراء بالکوفة ، يروي عنه الشيخ عليّ بن عليّ بن نما ، وهو من مشايخ أصحابنا.

ولعلم الدين مقرّظاً کتاب الإفصاح عن شرح معاني الصحاح ٣ ، کما في تجارب السلف لابن سنجر (ص 310) قوله :

ملکٌ ملکُهُ الفصاحةُ حتى

ما لَهُ في اقتنائِها من مُلاحی

وأبانَ البيانَ حتى لقد

أخرسَ بالنطقِ کلَّ ذي إفصاحِ

وجلا کلَّ غامضٍ من معانٍ

حملتْها لنا متونُ الصحاحِ

في کتابٍ وحقُّه ما رعاهُ

قبلَهُ ذو هدىً ولا إصلاحِ

وخلف علم الدين ولده قطب الدين أبا عبد الله الحسين نقيب نقباء العلويّين في بغداد ، وکان عالماً شاعراً مطّلعاً على السِّير والتواريخ ، قُلِّد النقابة بعد عزل قوام الدينف)

(١)مجالس المؤمنين : 1 / 507.
(٢)رياض العلماء : 1 / 247.
(٣)تأليف عون الدين يحيى بن هبيرة المتوفّى ⁦(555)⁩ ، وهو يشتمل على تسعة عشر کتاباً ، راجع تاريخ ابن خلّکان : 2 / 394 [6 / 233 رقم 807]. (المؤلف)

:  · /ghadir/5/20/