Misbah Library
الغدير 5 ١٦٢

- 16 -

عن رجل من آل الخطّاب مرفوعاً : «من زارني متعمِّداً کان في جواري يوم القيامة ، ومن مات في أحد الحرمين بعثه الله في الآمنين - من الآمنين -». وزاد الشحامي عقب قوله - يوم القيامة - : «ومن سکن المدينة وصبر على بلائها کنت له شهيدا وشفيعاً يوم القيامة». روي بإسنادٍ فيه من الحفّاظ ١ :

1 - الحافظ أبو جعفر العقيلي المتوفّى ⁦(322)⁩.

2 - الحافظ أبو الحسن الدارقطني المتوفّى ⁦(385)⁩.

3 - الحافظ أبو عبد الله الحاکم المتوفّى ⁦(405)⁩.

4 - الحافظ أبو بکر البيهقي المتوفّى ⁦(458)⁩ : في شعب الإيمان.

5 - الحافظ ابن عساکر الدمشقي المتوفّى ⁦(571)⁩.

6 - الحافظ أبو محمد عبد المؤمن الدمياطي المتوفّى ⁦(705)⁩ : وأخرجه من طريق هؤلاء الحفّاظ.

7 - وليّ الدين الخطيب العمري التبريزي في مشکاة المصابيح المؤلَّف ⁦(737)⁩ في باب حرم المدينة في الفصل الثالث.

8 - تقيّ الدين السبکي المتوفّى ⁦(756)⁩ : في شفاء السقام (ص 24) ، وقال : مرسل جيّد ، ورواه عنه السيّد نور الدين السمهودي في وفاء الوفا ⁦(2 / 399)⁩. 3.

(١)الضعفاء الکبير : 4 / 362 رقم 1973 ، سنن الدارقطني : 2 / 278 ح 193 ، شعب الإيمان : 3 / 488 ح 4152 ، مختصر تاريخ دمشق : 2 / 406 ، مشکاة المصابيح : 2 / 128 ح 2755 ، وفاء الوفا 4 / 1343.

:  · /ghadir/5/162/