Misbah Library
الغدير 5 ١١٨

لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في نقله فعدّلته بالمجذر بن ديّار ١ على ناضح له في عباءة فمرّت بهما ، فعجب لهما الناس وکان عبد الله ثقيلاً جسيماً ، وکان المجذر قليل اللحم ، فقال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : «سوّى - ساوى - ما بينهما عملهما». أُسد الغابة ٢ ⁦(3 / 177)⁩ ، الإصابة (2 / 321 و 4 / 245).

3 - المجذر بن زياد بن عمرو بن أحزم البلوي ، استشهد بأُحد ، وحملته أنيسة أم عبد الله بن سلمة معه بإجازة صريحة من المشرِّع الأعظم کما مرّ.

4 - طلحة بن عبيد الله التيمي - أحد العشرة المبشَّرة - المقتول في حرب الجمل سنة ⁦(36)⁩ ، دُفن بالبصرة في ناحية ثقيف. روى الحافظ ابن عساکر أنَّ عائشة بنت طلحة رأت أباها في المنام فقال لها : يا بنيّة حوّليني من هذا المکان فقد أضرَّ بي الندى ، فأخرجته بعد ثلاثين سنة أو نحوها وهو طريٌّ لم يتغيّر منه شيءٌ ، فدفن في الهجرتين في البصرة.

وفي رواية أنَّهم اشتروا داراً من دور آل أبي بکر فدفنوه فيها ٣. تار يخ الشام ⁦(7 / 87)⁩ ، تاريخ ابن کثير ⁦(7 / 247)⁩ ، عمدة القاري ⁦(4 / 63)⁩.

5 - المدفونون في جوار مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، قال العيني في عمدة القاري ٤ ⁦(4 / 63)⁩ : أمر عثمان رضي الله عنه بقبور کانت عند المسجد أن تحوَّل إلى البقيع وقال : توسّعوا في مسجدکم. 3.

(١)کذا ، ولعلّه : زياد ، کما يأتي. (المؤلف)
(٢)أُسد الغابة : 3 / 266 رقم 2986.
(٣)تاريخ مدينة دمشق : 25 / 123 رقم 2983 ، وفی مختصر تاريخ دمشق : 11 / 209 ، البداية والنهاية : 7 / 276 حوادث سنة 36 ه ، عمدة القاري : 8 / 164.
(٤)عمدة القاري : 8 / 163.

:  · /ghadir/5/118/