Misbah Library
الغدير 4 ٨٣

قل للوزيرِ أدامَ اللهُ نعمتَهُ

مستخدماً لمجاري الدهر والقدرِ

أردت عبداً وقد أُعطِيتَهُ ولداً

فسمِّهِ باسم من بالعربِ مفتخرِ ١

وإن وصلتَ له تشريفَ کنيتِهِ

جمعتَ بالطولِ بين الروضِ والمطرِ

لا زال ظلُّک ممدوداً ومنتشراً

فإنّه خيرُ ممدودٍ ومنتشرِ

هنّيتَهُ ابناً يشيع الأُنس في البشَرِ

هُنِّيتَ مَقدِمَ هذا الصارمِ الذکَرِ

43 - محمد بن عليّ بن عمر أحد أعيان الريّ ، قرأ على الصاحب ومدحه برائيّة.

والأدباء يعبِّرون عن المترجَم وأبي إسحاق الصابي بالصادين ، کما وقع في قول الشيخ أحمد البربير المتوفّى سنة ⁦(1226)⁩ في کتابه الشرح الجلي (ص 283) يمدح کاتباً مليحاً :

لله کاتباً الذي أنا رقُّهُ

وهو الذي لا زالَ قرّةَ عيني

في ميمِ مبسمهِ ولامِ عذارِهِ

ما بات ينسخُ بهجةَ الصادينِ

شعره في المذهب :

وللصاحب مراجعات ومراسلات مع مادحيه تجدها في الکتب والمعاجم ، وشعره کما سمعت کثيرٌ مدوّنٌ ، ونحن نقتصر من نظمه الذهبيِّ بما عقد سمط جمانه في المذهب ، ذکر له الثعالبي في يتيمة الدهر ٢) ⁦(3 / 247)⁩:

حبُّ عليّ بن أبي طالبٍ

هو الذي يهدي إلى الجنّه

إن کان تفضيلي له بدعةً

فلعنةُ اللهِ على السنّه1.

(١)کذا.
(٢)يتيمة الدهر : 3 / 321.

:  · /ghadir/4/83/