Misbah Library
الغدير 4 ٨١

فرس کان تحته ، فقال مرتجلاً :

طرفٌ تحاولُ شأوَهُ ريحُ الصبا

سفهاً فتعجز أن تشقَّ غباره

بارى بشمسِ قميصِهِ شمسَ الضحى

صبغاً ورضَّ حجارَه بحجاره

36 - أبو بکر محمد بن أحمد اليوسفي الزوزني ، له صاحبيّة أوّلها :

أطلع الله للمعاني سعوداً

وأعاد الزمان غضّا جديدا

ومنها :

بعث الدهرُ جندَهُ وبعثنا

نحوه دعوةَ الإله جنودا

يا عميدَ الزمانِ إنّ الليالي

کدنَ يترکن کلَّ قلبٍ عميدا

حادثاتٌ أَردنَ إحداثَ هدمٍ

لعلاهُ فأحدثتْ تشييدا

وله من أخرى قوله :

سلامٌ عليها إنّ عيني عندما

أشارت بلحظِ الطرفِ تخضبُ عَندما ١

37 - أبو بکر يوسف بن محمد بن أحمد الجلودي الرازي ، له قصيدةٌ صاحبيّةٌ منها قوله :

رياضٌ کأنّ الصاحبَ القرمَ جادَها

بأنوائِه أو صاغَها من طباعِه

يجلّي غياباتِ الخطوبِ برأيهِ

کما صدع الصبحُ الدجى بشعاعِه

ومنها :

سحابٌ کيمناهُ وليلٌ کبأسِه

وبرقٌ کماضيه وخرقٌ کباعِه

38 - أبو طالب عبد السلام بن الحسين المأموني. قال فريد وجدي في دائرةر.

(١)العندم : شجر أحمر ، وقيل : صبغ أحمر.

:  · /ghadir/4/81/