Misbah Library
الغدير 4 ٧١

عليّ بن عبد العزيز الجرجاني کتابه الوساطة بين المتنبّي وخصومه في شعره ، وقال فيه بعض أدباء نيسابور :

أيا قاضياً قد دَنَتْ کُتْبُه

وإن أصبحتْ دارُهُ شاحطه ١

کتابُ الوساطةِ في حسنِهِ

لعِقدِ معاليک کالواسطه

30 - رسالةٌ في فضل سيِّدنا عبد العظيم الحسني ، المدفون بالريّ.

31 - کتاب : السفينة ، نسبها إليه الثعالبي في تتمّة اليتيمة ٢.

32 - کتابٌ مفرد في ترجمة الشافعي محمد بن إدريس - إمام الشافعيّة - کما في الکواکب الدريّة (ص 263).

وشافهني الأستاذ حسين محفوظ الکاظمي بأنّه رأى من تآليف الصاحب ما يلي :

1 - الفصول الأدبيّة والمراسلات العباديّة ، مرتّبة على خمسة عشر باباً ، في کلِّ باب خمسة عشر فصلاً ، والنسخة مؤرّخةٌ بسنة ⁦(628)⁩.

2 - رسالة في الهداية والضلالة ، مخطوطةٌ بالخطّ الکوفي ، نسخت من نسخة المؤلِّف وعليها خطّه.

3 - الأمثال السائرة من شعر أبي الطيِّب المتنبّي ، وهي ⁦(372)⁩ بيتاً ، والنسخة بخطّ الباخرزي مؤرّخة بسنة ⁦(434)⁩.

والقارئ جِدُّ عليم بأنّ مؤلِّف هذه الکتب المتنوِّعة ، أحد أفذاذ العلم الذين لم يعدُهم أيُّ مقام منيع من الفنون ، فهو : فيلسوف ، متکلّم ، فقيه ، محدِّث ، مؤرِّخ ، لغويّ نحويّ ، أديب ، کاتب ، شاعر ، فما ظنّک بمثله من نابغة جمع الشوارد ، وألّف بين7.

(١)شاحطة : بعيدة.
(٢)تتمّة يتيمة الدهر : 5 / 37.

:  · /ghadir/4/71/