Misbah Library
الغدير 4 ٦٠

«مثل عليٍّ فيکم - أو قال : في هذه الأمّة - کمثل الکعبة المستورة ، النظر إليها عبادةٌ ، والحجُّ إليها فريضةٌ». ورواه ١ في (ص 124) بطريق آخر عن عليٍّ عليه السلام.

وله قوله :

ولستُ أُبالي بأيِّ البلاد

قضى الله نحبي إذا ما قضاهُ

ولا أين خُطَّ إذاً مضجعي

ولا مَن جفاه ولا مَن قلاهُ

إذا کنتُ أشهدُ أن لا إلهَ

سوی اللهِ والحقُّ فيما قضاهُ

وأنّ محمداً المصطفى

نبيٌ وأنّ عليّا أخاهُ

وفاطمة الطهر بنت الرسولِ

رسولٌ هدانا إلى ما هداهُ

وإبناهما فهما سادتي

فطوبى لعبدٍ هما سيّداهُ

وله قوله :

يا ناصبي بکلِّ جهدِک فاجهدِ

إنّي علِقتُ بحبِّ آلِ محمدِ

الطيِّبين الطاهرين ذوي الهدى

طابوا وطابَ وليُّهمْ في المولدِ

واليتُهمْ وبرِئتُ من أعدائِهمْ

فاقللْ ملامَک لا أبا لک أو زِدِ

فهمُ أمانٌ کالنجومِ وإنّهمْ

سُفنُ النجاةِ من الحديثِ المسندِ

وله قوله :

فقالَ کبيرُهم ما الرأيُ فيما

ترون يردّ ذا الأمرَ الجليِ

سمعتمْ قولَهُ قولاً بليغاً

وأوصى بالخلافة في عليِ

فقالوا حيلةٌ نُصبت علينا

ورأيٌ ليس بالعقدِ الوفيِ

ندبّر غير هذا في أمورٍ

ننال بها من العيش السنيِ

سنجعلها إذا ما مات شورى

لتيميٍّ هنالک أو عديِ2.

(١)کفاية الطالب : ص 252 باب 62.

:  · /ghadir/4/60/