الغدير
4
٤٩٥
ويقول فيها :
ملوکٌ رَعَوا لي حرمةً صارَ نبتُها
هشيماً رعتْهُ النائباتُ وما رُعي
ورُدّتْ بهم شمسُ العطايا لوفدِهمْ
کما قال قومٌ في عُليً وتوسّعِ
قال الأميني : کذا يوجد البيت الأخير في مختار ديوانه المطبوع في ألمانيا (ص 288) ، وهو تصحيف غريب مع التشکيل لحروفه ، والصحيح :
کما قال قومٌ في عليٍّ ويوشعِ
وهذا ينمُّ عن ضئولة أمر المتطفّلين على موائد العربيّة وذهولهم عن معنى البيت الذي لا يستقيم إلاّ على ما ذکرناه ، وقد أوعز الشاعر إلى حديث ردِّ الشمس لمولانا عليّ أمير المؤمنين ويوشع عليهما السلام من قبله. هذا أحسن الاحتم الين دعانا إليه حسن ظنِّنا بالقوم وإن کان بعيداً جدّا ، والأقرب ما لا يفوتک عرفانه ، والله أعلم.
:
· /ghadir/4/495/