وله في العترة الطاهرة صلوات الله عليهم ١:
آلُ رسولِ الإلهِ قومٌ
مقدارُهمْ في العُلى خطيرُ
إذ جاءهمْ سائلٌ يتيمٌ
وجاءَ من بعدِهِ أسيرُ
أخافَهمْ في المعادِ يومٌ
معظَّمُ الهولِ قمطريرُ
فقد وُقُوا شرَّ ما اتّقوه
وصارَ عقباهمُ السرورُ
في جنّةٍ لا يرونَ فيها
شمساً ولا ثَمَّ زمهريرُ
يطوفُ ولدانُهمْ عليهمْ
کأنّهمْ لؤلؤٌ نثيرُ
لباسُهم في جنانِ عدنٍ
سندسُها الأخضر الحريرُ
جزاهمُ ربُّهم بهذا
وهو لِما قد سعوا شکورُ
إنّ الأبرارَ يشربون بکأسٍ
کان حقّا مزاجُها کافورا
ولهم أنشأ المهيمنُ عيناً
فجّروها عبادُهُ تفجيرا
وهداهمْ وقال يوفون بالنذ
ر فمن مثلهم يوفّي النذورا
ويخافون بعد ذلک يوماً
هائلاً کان شرُّه مُستطيرا
يُطعمون الطعامَ ذا اليُتم والمس
-کينَ في حبِّ ربِّهم والأسيرا
إنّما نطعمُ الطعام لوجه الله
لا نبتغي لديکمْ شُکورا
غير أنّا نخافُ من ربِّنا يو
ماً عبوساً عصبصباً قمطريرا
فوقاهمْ إلههم ذلک اليو
م يُلقّونَ نضرةً وسرورا
وجزاهم بأنّهم صبروا
في السرِّ والجهر جَنّةً وحريراف)
:
· /ghadir/4/487/