Misbah Library
الغدير 4 ٤٨٥

وحبُّکَ إن يکن قد حلَّ قلبي

ففي لحمي استکنَّ وفي عظامي

فلو لا أنتَ لم تُقبَلْ صلاتي

ولولا أنت لم يُقبَلْ صيامي

عسى أُسقى بکأسِکَ يوم حشري

ويبرُد حين أشربها أُوامی

وله ١:

يا عروةَ الدينِ المتينِ

وبحرَ علمِ العارفينا

يا قبلةً للأوليا

ءِ وکعبةً للطائفينا

من أهل بيتٍ لم يزالوا

في البريّةِ مُحسنينا

التائبين العابدين ال

-صائمين القائمينا

العالمين الحافظين ال

-راکعين الساجدينا

يا من إذا نام الورى

باتوا قياماً ساهرينا

وله ٢:

قومٌ علومُهمْ عن جدِّهم أُخذت

عن جبرئيلَ وجبريلٌ عن اللهِ

هم السفينةُ ما کنّا لنطمعَ أن

ننجو من الهولِ يومَ الحشرِ لو لا هي

الخاشعون إذا جنَّ الظلامُ فما

تغشاهمُ سِنةٌ تنفي بإنباهِ

ولا بدت ليلةٌ إلاّ وقابلَها

من التهجّدِ منهم کلُّ أوّاهِ

وليس يشغلُهمْ عن ذکرِ ربّهمُ

تغريدُ شادٍ ولا ساقٍ ولا طاهِ

سحائبٌ لم تزل بالعلمِ هاميةً

أجلّ من سُحُبٍ تهمي بأمواهِ

وله ٣:

إنّ النبيَّ محمداً ووصيَّهُ

وابنيه وابنتَهُ البتولَ الطاهرهد.

(١)مناقب آل أبي طالب : 4 / 231.
(٢)مناقب آل أبي طالب : 4 / 418.
(٣)مناقب آل أبي طالب : 3 / 453. ونسبها إلى ابن دريد.

:  · /ghadir/4/485/