Misbah Library
الغدير 4 ٤٧٥

ومن نصر العترةَ الطاهرينْ

ونعم النصيرُ لهم والمعينْ

لقد شرفتْ مصرُ والقاهرة

بأيّام دولتِهِ القاهرة

وأصبح للدولةِ الطاهرة

بعزم ابن رزّيک فتحٌ مبينْ

وعزمُ ابنه ناصرِ الناصرينْ

إذا ما بدا المَلِک الناصرُ

بدت شيمٌ مالها حاصرُ

يطول بها الأمل القاصرُ

کريم السجيّةِ طلقُ الجبينْ

برى اللهُ کلتا يديه يمينْ

فتىً شأو همّته لا ينالْ

فما ذا عسى في علاهُ يُقالْ

وقد حاز أنهى صفاتِ الکمالْ

وخوّله اللهُ دنياً ودينْ

وأصخى له کلُّ خلقٍ يدينْ

فلا زال ظلُّ أبيه مديدْ

مدى الدهر في دولةٍ لا تميدْ

وبلّغ في نفسه ما يريدْ

وإخوته السادة الأکرمينْ

وفي عمِّهم فارسُ المسلمينْ

وقال يمدح الصالح ويرثي أهل البيت عليهم السلام :

شأنُ الغرامِ أجلُّ أن يلحاني

فيه وإن کنت الشفيقَ الحاني

أنا ذلک الصبُّ الذي قطعتْ به

صلةُ الغرامِ مطامعُ السلوانِ

ملئت زجاجةُ صدرِهِ بضميرِهِ

فبدت خفيّةُ شأنِهِ للشاني

غدرت بموثِقها الدموعٌ فغادرتَ

سرّي أسيراً في يدِ الإعلانِ

عنّفتُ أجفاني فقامَ بعذرِها

وجدٌ يبيحُ ودائعَ الأجفانِ

:  · /ghadir/4/475/