ما جار قطُّ ولا أرا
قَ دماً وبالتقوى أمرْ
وإذا جرى ذکر الخمو
ر ومن حساها واعتصرْ
نزّهتُهم عنها سوا ١
لامَ المفنِّدُ أو عذرْ
أستغفرُ اللهَ العظی
-م سوى النبيذِ إذا حضرْ
فالرأي رأيُهمُ السدي
-د وقد رووا فيهِ خبرْ
ولأمقتنَّ ٢ علی بکى
-رٍ في العشايا والبُکرْ
أقضي بتربته الفرو
ضَ ومن زيارتِهِ الوطرْ
ولأملأنَّ على العوا
مِ مسائلاً فيها غَرَرْ
نقضي بتطويلِ الشوا
ربِ عند تقصير الشعرْ
ولأرخينَّ من العما
ئم ما تکوّر واعتصرْ
ولأرفعنَّ إلى الصلا
ة يدي وأرويها أثرْ ٣
وأقولُ في يومٍ تحا
رُ له البصائرُ والبصرْ
والصحفُ تنشر طيّها
والنارُ ترمي بالشررْ
هذا الشريفُ أضلّني
بعد الهداية والنظرْ ٤
5 - کتب في هذا المعنى أبو الفتح سبط ابن التعاويذي إلى نقيب الکوفة الشريف محمد بن مختار العلوي ، يعاتبه على عدم الوفاء بما کان وعده به قصيدة تأتي في ترجمة أبي الفتح أوّلها :
يا سميَّ النبيّ يا ابن عليٍ
قامعَ الشرکِ والبتولِ الطهورِف)
:
· /ghadir/4/443/