Misbah Library
الغدير 4 ٤٤١

ولهذه القصيدة أشباه ونظائر في معناها سابقة ولاحقة ، منها :

1 - مدح الخالديّان أبو عثمان سعيد بن هاشم وأخوه أبو بکر محمد - من شعراء اليتيمة - الشريف الزبيدي أبا الحسن محمد بن عمر الحسيني ، فأبطأ عليهما بالجائزة ، وأراد السفر فدخلا عليه وأنشداه :

قل للشريفِ المستجارِ بهِ

إذا عدم المطرْ

وابن الأئمّة من قريشٍ

والميامينِ الغررْ

أقسمتُ بالريحانِ و

النّغم المضاعف والوترْ

لئن الشريفُ مضى ولم

يُنعِمْ لعبديه النظرْ

لنشارکنَّ بني أُميّة

في الضلال المشتهرْ

ونقول لم يغصب أبو

بکرٍ ولم يظلمْ عمرْ

ونرى معاويةً إما

ماً مَن يخالفه کفرْ

ونقول إنّ يزيد ما

قتَل الحسين ولا أمرْ

ونعدُّ طلحةَ والزبی

-ر من الميامينِ الغُرَرْ

ويکون في عنقِ الشرى

-ف دخولُ عبديه سقرْ ١

فضحک الشريف لهما ، وأنجز جائزتهما.

2 - حبس الشريف الحسن بن زيد الشهيد وزيره لتقصيره ، فکتب إلى الشريف بقوله :

أشکو إلى اللهِ ما لقيتُ

أحببتُ قوماً بهم بُلِيتُ

لأَشتُمُ الصالحين جهراً

ولا تشيّعتُ ما بقيتُ

أمسح خفّي ببطنِ کفّي

ولو على جيفةٍ وطيتُ2.

(١)أعيان الشيعة : 6 / 302.

:  · /ghadir/4/441/