Misbah Library
الغدير 4 ٤٣٥

شعرهم ، ومنه قول الصاحب بن عبّاد ١:

بحبِّ عليّ تزولُ الشکوکُ

وتصفو النفوسُ ويزکو النجار

فمهما رأيتَ محبّا له

فثَمّ العلاءُ وثَمّ الفخار

ومهما رأيتَ بغيضاً له

ففي أصلِهِ نسبٌ مستعار

فمهّد على نَصبه عذرَهُ

فحيطانُ دارِ أبيه قصارُ

وقال أيضاً :

حبُّ عليّ بن أبي طالب

فرضٌ على الشاهدِ والغائبِ

وأُمُّ من نابذَهُ عاهرٌ

تبذلُ للنازلِ والراکبِ

وقال ابن مدلّل :

ولقد روينا في حديثٍ مسندٍ

عمّا رواه حذيفةُ بنُ يمانِ

إنّي سألت المرتضى لِمَ لم يکن

عقدُ الولاءِ يصيبُ کلّ جنانِ

فأجابني بإجابةٍ طابت لها

نفسي وأطربني لها استحساني

اللهُ فضّلني وميّزَ شيعتي

من نسل أرجاسِ البعولِ زوانی

وروايةٌ أخرى إذا حُشر الورى

يومَ المعادِ رويت عن سلمانِ

للناصبين يقالُ يا ابن فلانةٍ

ويقال للشيعيّ يا ابن فلانِ

کتموا أبا هذا لخبثِ ولادةٍ

ولطيبِ ذا يُدعى بلا کتمانِ ٢2.

(١)ديوان الصاحب بن عبّاد : ص 95.
(٢)مناقب آل أبي طالب : 3 / 242.

:  · /ghadir/4/435/