وقال السيّد الشيرازي في الدرجات الرفيعة ١ : کان الشريف المرتضى أوحد أهل زمانه فضلاً وعلماً وفقهاً وکلاماً وحديثاً وشعراً وخطابةً وجاهاً وکرماً إلى غير ذلک.
وفي شذرات الذهب ٢ (3 / 256) : نقيب الطالبيّين ، وشيخ الشيعة ورئيسهم بالعراق ، کان إماماً في التشيّع والکلام والشعر والبلاغة ، کثير التصانيف ، ومتبحِّراً في فنون العلم.
ويجد القارئ لدة هذه الکلمات کثيرة في طيِّ الکتب والمعاجم منها ٣:
تاريخ بغداد (11 / 402)
المنتظم (8 / 120)
معجم الأدباء (5 / 173)
خلاصة العلاّمة (ص 46)
رجال ابن داود
أنساب أبي نصر البخاري
ميزان الاعتدال (2 / 223)
غاية الاختصار لابن زهرة
کامل ابن الأثير (9 / 181)
تاريخ ابن کثير (12 / 53)
مرآة الجنان (3 / 55)
لسان الميزان (5 / 141)
بغية الوعاة (ص 335)
إتحاف الورى بأخبار أُمّ القرى
صحاح الأخبار (ص 61)
جامع الأقوال في الرجال
مجالس المؤمنين (ص 209)
رجال ابن أبي جامع 0.
:
· /ghadir/4/360/