Misbah Library
الغدير 4 ٣٢١

حيث ضلعي مع الشبابِ وسمعي

غرضٌ لا تصيبه العُذّالُ

يا نديميَّ کنتما فافترقنا

فاسلواني ؛ لکلِّ شيءٍ زوالُ

ليَ في الشيبِ صارفٌ ومن الحز

نِ على آلِ أحمدٍ إشغالُ

معشر الرشد والهدى حَکم البغ

-یُ عليهم سفاهةً والضلالُ

ودعاةُ الله استجابت رجالٌ

لهمُ ثمّ بُدِّلوا فاستحالوا

حملوها يوم السقيفة أوزا

راً تخفُّ الجبالَ وهي ثِقالُ

ثمّ جاءوا من بعدها يستقيلو

نَ وهيهاتَ عثرةٌ لا تُقالُ

يا لها سوءةً إذا أحمدٌ قا

م غداً بينهمْ فقال وقالوا

ربعُ همّي عليهمُ طللٌ با

قٍ وتَبلى الهمومُ والأطلالُ

يا لَقومٍ إذ يقتلون عليّا

وهو للمحلِ فيهمُ قتّالُ ١

ويُسِرّون بغضَهُ وهو لا تُق

-بلُ إلاّ بحبِّهِ الأعمالُ

وتحالُ الأخبارُ والله يدري

کيف کانتْ يومَ الغديرِ الحالُ ٢

ولسبطينِ تابعَيهِ فمسمو

مٌ عليه ثرى البقيع يُهالُ

درسوا قبرَهُ ليخفى عن الزوّ

ارِ هيهاتَ کيف يخفى الهلالُ

وشهيدٍ بالطفِّ أبکى السماوا

تِ وکادتْ لهُ تزولُ الجبالُ

يا غليلي له وقد حُرِّم الما

ءُ عليهِ وهو الشرابُ الحلالُ

قُطعتْ وصلةُ النبيِّ بأن تُق

-طَعَ من آلِ بيتِهِ الأوصالُ

لم تنجِّ الکهولَ سنٌّ ولا الشبّ

-انَ زهدٌ ولا نجا الأطفالُ

لهفَ نفسي يا آلَ طه عليکمْ

لهفةً کسبُها جوىً وخبالُ

وقليلٌ لکمْ ضلوعِيَ تهت

-زُّ مع الوجدِ أو دموعي تُذالُ

کان هذا کذا وودّي لکم حس

-بُ وما لي في الدين بعدُ اتِّصالُف)

(١)المحل : الجدب. (المؤلف)
(٢)کذا في ديوانه المخطوط ، وفی المطبوع : تحال. (المؤلف)

:  · /ghadir/4/321/