Misbah Library
الغدير 4 ٣٠٢

يا بني أحمدٍ إلى کم سناني

غائبٌ عن طعانه ممطولُ

وجيادي مربوطةٌ والمطايا

ومقامي يروعُ عنه الدخيلُ

کم إلى کم تعلو الطغاة وکم يح

-کمُ في کلِّ فاضل مفضولُ

قد أذاعَ الغليلُ قلبي ولکن

غير بدعٍ إنِ استطبَّ العليلُ

ليت أنّي أبقى فأمترقَ النا

سَ وفي الکفِّ صارمٌ مسلولُ

وأجرَّ القنا لثارات يوم الط

-فِ يستلحقُ الرعيلَ الرعيلُ

صبغَ القلبَ حبُّکمُ صبغةَ الشی

-ب وشيبي لو لا الردى لا يحولُ

أنا مولاکُمُ وإن کنت منکم

والدي حيدرٌ وأُمّي البتولُ

وإذا الناس أدرکوا غايةَ الفخ

-ر شآهم من قالَ جدّي الرسولُ ١

يفرح الناس بي لأنّيَ فضلٌ

والأنامُ الذي أراهُ فضولُ

فهمُ بين منشدٍ ما أقفّی

هِ سروراً وسامعٍ ما أقولُ

ليت شعري من لائمي في مقالٍ

ترتضيهِ خواطرٌ وعقولُ

أترکُ الشيءَ عاذري فيه کلُّ النا

سِ من أجلِ أن لحاني عَذُولُ

هو سؤلي إن أسعد اللهُ جَدّي

ومعالي الأمور للذِّمرِ ٢ سولُ ٣7.

(١)شآهم : سبقهم.
(٢)الذِّمر : الشجاع الجمع أذمار ، والذمارة : الشجاعة. (المؤلف)
(٣)ديوان الشريف الرضي : 2 / 187.

:  · /ghadir/4/302/