Misbah Library
الغدير 4 ٢٥١

قال الأميني : کان البرقعي محمود السيرة ، ميمون النقيبة ، من روّاد الفضيلة والأدب ، غير أنّه تحزّب في الآونة الأخيرة بفئة ضالّة ساقطة ، وأُصيب - العياذ بالله - بمتعسة أزالته عن مکانته ، وأسفّته إلى هوّة البوار ، عصمنا الله من الزلل ، وآمننا من الخطل ، وحفظنا من خاتمة سوء.

5 - وکتب الدکتور محفوظ ترجمته في ⁦(250)⁩ صحيفة سمّاها ب (الشريف الرضي) طبعت في بيروت بمطبعة الريحاني.

6 - ولولدنا محمد هادي الأميني کتاب في ترجمته.

وهناک من کتب ١ في عبقريّته من المتطفّلين على موائد الکتابة من الشباب الزائف في مصر ، غير أنَّه کشف عن سوأة نفسه وخلّد لها شية العار على مرّ الدهور ، فطفق ينحو فيما حسبه خدمةً للرضي ونشراً لعبقريّته النَّيل من سلفه الطاهر ، وأخذ ينشر ما في علبة عدائه على أهل البيت النبويّ المقدّس بالوقيعة في سيّدهم سيّد الوصيّين وأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، هنالک أبدى ضئولة رأيه ، وسخف أنظاره ، وخبث عنصره ، فجاء کالباحث عن حتفه بظلفه.

وهب أنّه من قوم حناق على آل الرسول - صلوات الله عليهم - لکنّه لم يسلم من نعراته حتى أئمّة مذهبه ، فقد جاثاهم وسلقهم بلسان حديد ، أنا لا أحاول نقد کلماته حرفيّا فإنّها أسقط من ذلک ، وإنّ صاحبها أقلّ من أن ينوَّه به في الکتب ، ولکن أسفي على مصر أن يشوِّه سمعتها الذنابي ، أسفي على جامعتها أن لا تنفي عنها ما يدنِّس مطارف فضلها القشيبة ، أسفي على مطابعها أن تنشر السفاسف المخزية ، أسفي أسفي أسفي .. ف)

(١)هو محمد سيّد الکيلاني ، أفرد في المترجَم کتاباً في ⁦(159)⁩ صفحة وسمّاه ب «الشريف الرضيّ». (المؤلف)

:  · /ghadir/4/251/