Misbah Library
الغدير 4 ٢٤٨

هذا أوان تطاول الحا

جاتِ والأملِ القصيرِ

فانفحْ لنا من راحتي

-کَ بلا القليلِ ولا النزورِ

لا تحوجنَّ إلى العصا

ب وأنت في الضرْعِ الدرورِ

آثارُ شکرِکَ في فمي

وسماتُ ودِّک في ضميري

وقصيدةٌ عذراءُ مث

-لُ تألّقِ الروضِ النضيرِ

فرحتْ بمالِکِ رِقِّها

فرحَ الخَميلةِ ١ بالغدير ٢

الشاعر

الشريف الرضي - ذو الحسبين - أبو الحسن محمد بن أبي أحمد الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم ابن الإمام أبي إبراهيم موسى الکاظمعليه السلام.

أمّه السيّدة فاطمة بنت الحسين بن أبي محمد الحسن الأطروش بن عليّ بن الحسن بن عليّ بن عمر بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام.

والده أبو أحمد کان عظيم المنزلة في الدولتين العبّاسيّة والبويهيّة ، لقّبه أبو نصر بهاء الدين بالطاهر الأوحد ، وولي نقابة الطالبيّين خمس مرّات ، ومات وهو النقيب وذهب بصره ، ولولا استعظام عضد الدولة أمره ما حمله على القبض عليه وحمله إلى قلعة بفارس ، فلم يزل بها حتى مات عضد الدولة فأطلقه شرف الدولة ابن العضد ، واستصحبه حين قدم بغداد ، وله في خدمة الملّة والمذهب خطوات بعيدة ، ومساعٍ مشکورة ، وقَدم وقِدم ، ولد سنة ⁦(304)⁩ وتوفّي ليلة السبت ⁦(25)⁩ جمادى الأولى ف)

(١)الخميلة : الشجر الکثير الملتفّ ، الموضع الکثير الشجر المنهبط من الأرض. (المؤلف)
(٢)توجد في ديوانه : 1 / 327 ⁦[1 / 427]⁩ يمدح بها أباه في يوم الغدير ، ويذکر ردّ أملاکه عليه في سنة ⁦(396)⁩. (المؤلف)

:  · /ghadir/4/248/