Misbah Library
الغدير 4 ٢٣٩

34 - جعفر بن حسين

قل للذي بفجورِه

في شعرِه ظهرتْ علامه

ويبيعُ جهلاً دينَهُ

لمضلّلٍ يرجو حطامه

من أين أنت لُعِنتَ أو

من أينَ أسرارُ الإمامه

أظننتَها إرثَ النب

یِّ فما أصبتَ ولا کرامه

إنّ الإمامةَ بالنصو

صِ لمن يقومُ بها مقامه

کمقالِهِ في يومِ خمّ

لحيدرٍ لمّا أقامه

من کنتُ مولاه فذا

مولاه يُسمِعُهمْ کلامه

سل عنه ذا خبرٍ به

فلتذهبنّ إذاً ندامه

فهو الذي بحسامه

للنقع قد جلّى قتامه

في يوم بدرٍ إذ شکا

سادات مالکِکم صدامه

وأنين والدِهم وقد

منَع النبيّ به منامه

إنّ الإمام لديننا

من شاده وبنى دعامه

في کلّ معترکٍ إذا

شبَّ الوغى أطفا ضرامه

فتّاحُ خيبرَ بعد ما

فرَّ الذي طلبَ السلامه

تالله لو وُزِنَ الجمی

عُ لما وفوا منه القلامه

حکى القاضي أبو المکارم محمد بن عبد الملک بن أحمد بن هبة الله بن أبي

:  · /ghadir/4/239/