وأکثروا القول في عليٍ
بذا ودبّت له الشرورُ
فقال ما تبتغون منه
وهو سميعٌ لهم بصيرُ
ما أنا أوصدتُها ولکن
أوصدها الآمرُ القديرُ
يا قوم إنّي امتثلتُ أمراً
أوحاه لي الراحمُ الغفورُ
فکان هذا له دليلاً
بأنّه وحده الظهيرُ
- 6 -
وله من قصيدة کبيرة في مدحه - صلوات الله عليه - :
وقال لأحمد بلّغ قريشاً
أکن لک عاصماً ان تستکينا
فإن لم تُبلغِ الأنباءَ عنّي
فما أنت المبلّغَ والأمينا
فأنزل بالحجيجِ غديرَ خمّ
وجاء به ونادى المسلمينا
فأبرزَ کفَّه للناس حتى
تبيَّنها جميعُ الحاضرينا
فأکرمْ بالذي رُفِعتْ يداه
وأکرم بالذي رفعَ اليمينا
فقال لهم وکلُّ القومِ مُصغٍ
لمنطقِهِ وکلٌّ يسمعونا
ألا هذا أخي ووصيُّ حقّ
وموفي العهد والقاضي الديونا
ألا من کنت مولاه فهذا
له مولىً فکونوا شاهدينا
تولّى اللهُ من والى عليّا
وعادى مبغضيه الشانئينا
وجاء عن ابن عبد الله ١ أنّا
به کنّا نميزُ المؤمنينا
فنعرفهم بحبّهمُ عليّا
وأنّ ذوي النفاقِ لَيُعرَفونا
ببغضهمُ الوصيَّ ألا فبُعداً
لهم ماذا عليهم ينقموناف)
:
· /ghadir/4/205/