Misbah Library
الغدير 4 ١٧٥

31 - أبو محمد العوني

إمامي له يومَ الغديرِ أقامَهُ

نبيُّ الهدى ما بين من أنکرَ الأمرا

وقامَ خطيباً فيهمُ إذ أقامَهُ

ومن بعد حمدِ اللهِ قالَ لهم جهرا

ألا إنّ هذا المرتضى بعلُ فاطمٍ

عليُّ الرضا صهري فأَکرمْ به صهرا

ووارثُ علمي والخليفةُ فيکمُ

إلى الله من أعدائِه کلّهم أبرا

سمعتم؟ أطعتم؟ هل وعيتم مقالتي؟

فقالوا جميعاً ليس نعدو له أمرا

سمعنا أطعنا أيّها المرتضى فکن

على ثقةٍ منّا وقد حاولوا غدرا ١

ومنها قوله مشيراً إلى حديثٍ مرَّ في الجزء الثاني (ص 320):

وفي خبرٍ صحّتْ روايتُهُ لهم

عن المصطفى لا شکَّ فيه فيستبرا

بأن قال لمّا أن عرجتُ إلى السما

رأيتُ بها الأملاکَ ناظرةً شزرا

إلى نحوِ شخصٍ حِيلَ بيني وبينه

لعُظمِ الذي عاينتُه منه لي خيرا

فقلت حبيبي جبرئيل من الذي

تلاحظه الأملاکُ قال لک البشری

فقلت ومن ذا قال علىُّ الرضا

وما خصّه الرحمنُ من نِعَمٍ فخرا

تشوّقتِ الأملاکُ إذ ذاک شخصَهُ

فصوّره الباري على صورةٍ أُخرى

فمال إلى نحو ابن عمٍّ ووارثٍ

على جذلٍ منه بتحقيقِهِ خُبْرا ٢ب.

(١)مناقب ابن شهرآشوب : 1 / 532 طبع إيران ⁦[3 / 40]⁩. (المؤلف)
(٢): 2 / 267 مناقب ابن شهرآشوب.

:  · /ghadir/4/175/