الغدير
4
١٧٣
رغيف الحولاء : من أمثال العرب المشهورة : أشأم من رغيف الحولاء ١ ، کانت الحولاء خبّازة في بني سعد بن زيد مناة ، فمرّت وعلى رأسها کارة خبز ، فتناول رجلٌ من ر أسها رغيفاً ، فقالت : والله مالک عليَّ حقّ ولا استطعمتني ، فلِمَ أخذت رغيفي؟ أما إنّک ما أردت بهذا إلاّ فلاناً - تعني رجلاً کانت في جواره - فمرّت إليه شاکيةً ، فثار وثار معه قومه إلى الرجل الذي أخذ الرغيف وقومه ، فقُتل بينهم ألف نفس ؛ وصار رغيف الحولاء مثلاً في الشيء اليسير يجلب الخطب الکبير.
سوط عذاب : من استعارات الکتاب الکريم ، قال الله تعالى : (فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّکَ سَوْطَ عَذابٍ) ٢.
وذکر له النويري في نهاية الأرب ٣ (2 / 23).
حيّ شَيْباً أتى لغيرِ رحيلِ
وشباباً مضى لغير إيابِ
أيُّ شيءٍ يکون أحسنَ من عا
جِ مشيبٍ في آبنوسِ شبابِ8.
(١)مجمع الأمثال : 2 / 193 رقم 2039.
(٢)الفجر : 13.
(٣)نهاية الأرب : 2 / 38.
:
· /ghadir/4/173/