Misbah Library
الغدير 4 ١٥٩

29 - أبو الرقعمق الأنطاکي

المتوفّى ⁦(399)⁩

کتب الحصيرُ إلى السريرِ

أنّ الفصيلَ ابنُ البعيرِ

فلمثلها طرب الأم

-ير إلی طباهجة بقيرِ ١

فلأمنعنَّ حمارتي

سنتين من علفِ الشعيرِ

لاهُمَّ إلاّ أن تط

-يرَ من الهزالِ مع الطيورِ

فلأخبرنّک قصّتي

فلقد وقعتَ على الخبيرِ

إنّ الذين تصافعوا

بالقرعِ في زمنِ القشورِ

أسفوا عليَّ لأنّهمْ

حضروا ولم أکُ في الحضورِ

لو کنتُ ثَمَّ لقيلَ هل

من آخذٍ بيدِ الضريرِ

ولقد دخلتُ على الصدی

-قِ البيتَ في اليوم المطيرِ

متشمِّراً متبختراً

للصفع بالدلوِ الکبيرِ

فأدرتُ حين تبادروا

دلوي فکانَ على المديرِ

يا للرجالِ تصافعوا

فالصفعُ مفتاحُ السرورِ

لا تغفلوهُ فإنّه

يستلُّ أحقادَ الصدورِف)

(١)الطباهجة : اللحم المشرّح [بقير : مقطّع ومشقّق]. (المؤلف)

:  · /ghadir/4/159/