الغدير
4
١٥٧
ويکاد موقدُهمْ يجود بنفسِهِ
حبَّ القِرى حطباً على النيرانِ
أبناءُ ضبّةَ واسعون وفي الوغى
يتضايقون تضايقَ الأسنانِ
يا راکباً زُهرُ الکواکبِ قصدُهُ
قرِّب لعلّکَ عندها تلقاني
قف نادِ يا سعدَ الملوکِ رسالةً
من عبدِکَ القاصي بحبٍّ داني
غالطتُ شوقي فيک قبلَ لقائنا
والقربُ ظنٌّ والمزارُ أماني
حتى إذا ما الوصل أطفأ غُلّتي
بک کان أعطشَ لي من الهجرانِ
ولرُبَّ وجدِ تواصُفٍ ناهضتُه
وضعفتُ لمّا صارَ وجدَ عيانِ
ولقد عکستَ عليَّ ذاک لأنّني
کنتُ الحبيبَ إليک قبلَ تراني
ومن العجائبِ والزمانُ ملوّنٌ
أنّ الدنوَّ هو الذي أقصاني
:
· /ghadir/4/157/