Misbah Library
الغدير 4 ١٤٢

قولوا ليحيى بن فهد يا من

جُعِلتُ ممّا يخشى فداهُ

أليس قد جاءني غلامٌ

يجلبُ بالحسن من رآهُ

کالشمسِ والشمسُ في ضحاها

والبدرِ والبدرُ في دجاهُ

يفتنني ريُّه ويحنو

في المهدِ قلبي على خُصاهُ

کأنّني مع وفورِ نسلي

لم أرَ من قبلِهِ سواهُ

ومن قصيدة ذات ⁦(129)⁩ بيتاً في الوزير أبي نصر التي أوّلها :

يا عاذلي کيف أصنعْ

وليس في الصبر مطمعْ

قوله :

خذها إليک عروساً

لها من الحسن برقعْ

ألأذن لا العينُ منها

بحسنها تتمتّعْ

خطيبُها فيکَ شيخٌ

مهملَجُ الفکرِ مصقعْ

ويمدح عضد الدولة فنا خسرو المتوفّى ⁦(372)⁩ بقصيدة ذات ⁦(41)⁩ بيتاً ، ويذکر فيها شيبه وهرمه ، والباحث جِدُّ عليم بأنّه من المعمّرين وليد القرن الثالث مهما وقف على قوله في إحدى مقطوعاته :

وقائلة تعيش

مظلوماً بسيفِ ١

فقلتُ لها أباکي ذاک حزني

على مائة فُجِعتُ بها ونيفِ

فبعد ذلک کلّه لا يبقى وزنٌ في تضعيف ابن کثير في تاريخه ⁦(11 / 329)⁩ قول ابن خلّکان بأنّه عُزِل عن حسبة بغداد بأبي سعيد الإصطخري المتوفّى ⁦(328)⁩ ، کما لا يبعد عندئذٍ ما في المعالم من تلمّذه علي ابن الرومي المتوفّى ⁦(283)⁩ ؛ إذ تلمّذه عليه إنّما کان ف)

(١)کذا وجدناه في ديوانه وفيه سقط. (المؤلف)

:  · /ghadir/4/142/