Misbah Library
الغدير 4 ١١٦

معجم الأدباء ١ ⁦(5 / 31)⁩ ، ولنشر القصيدة في ديوان ناظمه الشريف ٢ وفي غير واحد من المعاجم نضرب عنها صفحاً ، أوّلها :

أکذا المنونُ تقنطرُ الأبطالا

أکذا الزمانُ يُضعضعُ الأجبالا

أکذا تُصابُ الأسدُ وهي مُذلّةٌ

تحمي الشبولَ وتمنعُ الأغيالا

أکذا تُقام عن الفرائسِ بعدما

ملأت هماهمُها الورى أوجالا

أکذا تحطّ الزاهرات عن العلى

مِن بعدها شأتِ العيونُ منالا

القصيدة ⁦(112)⁩ بيتاً

ومرَّ أبو العبّاس الضبّي بباب الصاحب بعد وفاته ، فقال :

أيّها البابُ لِمْ علاکَ اکتئابُ

أين ذاک الحِجابُ والحُجّابُ

أين من کان يفزعُ الدهرُ منه

فهو اليومَ في التراب ترابُ ٣

لا يذهب على القارئ أنّ استدلال مثل الصاحب أحد عمد مراجع اللغة والأدب على أفضليّة أمير المؤمنين نظماً ونثراً بحديث الغدير ، حجّةٌ قويّةٌ على صحّة إرادة معنىً للمولى لا يُبارح الإمامة والخلافة کما أراد هو.

(١)معجم الأدباء : 12 / 112.
(٢)ديوان الشريف الرضي : 2 / 201.
(٣)يتيمة الدهر : 3 / 336.

:  · /ghadir/4/116/