Misbah Library
الغدير 4 ١٠١

وقد مضى کأ نّه

البرقُ إذا ما أومضا

أبلغ سلامي زاکياً

بطوسَ مولايَ الرضا

سبطَ النبيِّ المصطفى

وابنَ الوصيِّ المرتضى

من حاز عزّا أقعسا

وشاد مجداً أبيضا

وقل له عن مخلصٍ

يرى الولا مفترضا

في الصدر نفحُ حرقةٍ

تترکُ قلبي حَرَضا

من ناصبين غادروا

قلبَ الموالي مُمرَضا

صرّحتُ عنهم مُعرضاً

ولم أکن معرِّضا

نابذتهمْ ولم أُبَل

إن قيل قد ترفّضا

يا حبّذا رفضي لمن

نابَذَکم وأبغضا

ولو قدرتُ زرتُهُ

ولو على جمرِ الغضا

لکنّني معتقلٌ

بقيدِ خطبٍ عَرَضا

جعلتُ مدحي بدلا

من قصدِهِ وعوضا

أمانةً موردةً

علی الرضا لترتضی

رام ابن عبّادٍ بها

شفاعةً لن تُدحَضا

نوادر فيها المکارم :

1 - يُحکى أنّ الصاحب استدعى في بعض الأيّام شراباً فأحضروا قدحاً ، فلمّا أراد أن يشربه ، قال له بعض خواصِّه : لا تشربه فإنّه مسمومٌ - وکان الغلام الذي ناوله واقفاً - فقال للمحذِّر : ما الشاهد على صحّة قولک؟ فقال : تجرِّبه في الذي ناولک إيّاه. قال : لا أستجيز ذلک ولا أستحلّه. قال : فجرِّبه في دجاجة. قال : التمثيل بالحيوان لا يجوز. وردّ القدح وأمر بقلبه. وقال للغلام : انصرف عنّي ولا تدخل

:  · /ghadir/4/101/