وتبعه في إطرائه والثناء عليه ١ : ابن عساکر في تاريخه (2 / 440) ، ابن شهرآشوب في معالم العلماء ، ابن الأثير في الکامل (8 / 194) ، ابن خلّکان في تاريخه (1 / 138) ، أبو الفداء في تاريخه (2 / 114) ، اليافعي في مرآة الجنان (2 / 369) ، ومؤلِّف شذرات الذهب (3 / 24) ، مجالس المؤمنين (ص 411) ، رياض العلماء ، أمل الآمل (ص 266) ، منتهى المقال (ص 349) ، رياض الجنّة في الروضة الخامسة ، دائرة المعارف للبستاني (2 / 300) ، دائرة المعارف لفريد وجدي (7 / 150) ، روضات الجنّات (ص 206) ، قاموس الأعلام للزرکلي (1 / 202) ، کشف الظنون (1 / 502) ، تاريخ آداب اللغة (2 / 241) ، الشيعة وفنون الإسلام (ص 107) ، معجم المطبوعات ، دائرة المعارف الإسلامّة (1 / 387) ، وجمع شتات ترجمته وأوعى سيِّدنا المحسن الأمين في (260) صحيفة في أعيان الشيعة في الجزء الثامن عشر (ص 29 - 298).
کان المترجَم يسکن منبج ، ويتنقل في بلاد الشام في دولة ابن عمِّه أبي الحسن سيف الدولة ، واشتهر في عدّة معارک معه ، حارب بها الروم ، وأُسر مرّتين.
فالمرّة الأولى ب - مغارة الکحل - سنة (348) وما تعدّوا به خرْشَنَة ٢) ، وهي قلعةٌ ببلاد الروم ، والفرات يجري من تحتها ، وفيها يقال : إنّه رکب فرسه ورکضه برجله ، فأهوى به من أعلى الحصن إلى الفرات ، والله أعلم.
والمرّة الثانية : أسرته الروم على منبج ، وکان متقلِّداً بها في شوّال سنة (351) ، 9.
:
· /ghadir/3/554/