Misbah Library
الغدير 3 ٤٧٧

وهي لسان الکتاب والسنّة لا الصور الخياليّة الشعريّة المطّردة ، وفيها الحِجاج والبرهنة الصادقة على إمامة وصيّ النبيّ الأمين ، وإنّ ما فهمه من لفظ المولى وهو ذلک الفذُّ من علماء العربيّة ، والناقد البصير من أئمّة اللغة ، والأوحد المفرد من رجال الأدب وصاغة الشعر ، لهو الحجّة القويّة على ما ترتئيه الشيعة في دلالة هذا اللفظ ، وإفادة الحديث بذلک الولاية المطلقة لمولى المؤمنين - صلوات الله عليه.

الشاعر

أبو جعفر أحمد بن عَلّويه ١ الأصبهاني الکرانی الشهير بابن الأسود ، هو أحد مؤلّفي الإماميّة المطّرد ذکرهم في المعاجم ، وذکر النجاشي في فهرسته ٢ وابن شهرآشوب في معالم العلماء ٣ له کتاباً أسماه الأوّل کتاب الاعتقاد في الأدعية والثاني دعاء الاعتقاد ، وفي المعالم : أنّ له کتاباً منها ذلک ، وقال الحموي في معجم الأدباء ٤ : له رسائل مختارة دوّنها أبو الحسين أحمد بن سعد في کتابه المصنّف في الرسائل ، وله ثمانية کتب في الدعاء من إنشائه ورسالة في الشيب والخضاب ، وذکر ابن النديم في فهرسته ٥ (ص 237) له ديواناً في خمسين ورقة.

[و] المترجَم من أئمّة الحديث ، ومن صدور حملته ، أخذ عنه مشايخ علماء الإماميّة واعتمدوا عليه ، منهم :

شيخ القميّين أبو جعفر محمد بن الحسن بن الوليد القمّي المتوفّى ⁦(343)⁩ ، المعلوم 2.

(١)بفتحتين وتشديد الياء کما في توضيح الاشتباه للساروي [ص 36 رقم 127] ، واشتبه عليه کلام النجاشي وعرّف المترجم بالرحال وضبطه وهو لقب محمد بن أحمد الراوي عن المترجم لا لقبه. [في المعجم الموحد : 1 / 98 ، ولغت نامه : 3 / 1222 بفتح العين وتشديد اللام]. (المؤلف)
(٢)رجال النجاشي : ص 88 رقم 214.
(٣)معالم العلماء : ص 23 رقم 110.
(٤)معجم الأدباء : 4 / 73.
(٥)فهرست النديم : ص 192.

:  · /ghadir/3/477/