Misbah Library
الغدير 3 ٤٧٥

18 - ابن عَلّويه الأصبهاني

المولود ⁦(212)⁩

المتوفّى (320 ونيّف)

ما بالُ عينِکَ ثرّةَ ١ الأجفانِ

عبرى اللحاظِ سقيمةَ الإنسانِ

صلّى الإلهُ على ابن عمِّ محمدٍ

منهُ صلاةَ تغمّدٍ بحنانِ

وله إذا ذُکر الغديرُ فضيلةٌ

لم ننسَها ما دامتِ المَلَوانِ ٢

قام النبيُّ له بشرحِ ولايةٍ

نزلَ الکتابُ بها من الديّانِ

إذ قالَ بلّغْ ما أُمرتَ به وثقْ

منهم بعصمةِ کالئٍ حنّانِ

فدعا الصلاةَ جماعةً وأقامَهُ

عَلَماً بفضلِ مقالةٍ غرّانِ ٣

نادى أَلَسْتُ وليَّکمْ قالوا بلى

حقّا فقال فذا الوليُّ الثاني

ودعا لهُ ولمن أجابَ بنصرِهِ

ودعا الإلهَ على ذوي الخذلانِ

نادى ولم يکُ کاذباً بخٍّ أبا

حسنٍ ربيعَ الشِّيبِ والشبّانِ

أصبحتَ مولى المؤمنينَ جماعةً

مولى إناثِهمُ مع الذکرانِ

لمن الخلافةُ والوزارةُ هل هما

إلاّ لَهُ وعليهِ يتّفقانِن.

(١)ثرّة : غزيرة ، وإنسان العين : سوادها.
(٢)المَلَوان : الليل والنهار.
(٣)کذا ، وفي أعيان الشيعة 3 / 24 : مقالةٍ وبيان.

:  · /ghadir/3/475/