Misbah Library
الغدير 3 ٤٧٠

وله قوله :

لا تُنْکِرَنْ إهداءَنا لک منطقاً

منک استفدنا حسنَهُ ونظامَهْ

فالله عزّ وجلّ يشکر فعلَ من

يتلو عليه وحيَهُ وکلامَهْ

ويعاتب أبا عمرو بن جعفر بن شريک على منعه إيّاه شعر ديک الجنِّ بقوله :

يا جواداً يمسي ويصبحُ فينا

واحداً في الندى بغيرِ شريکِ

أنت من أسمحِ الأنامِ لشعر ال

ناس ما ذا اللجاجُ في شعرِ ديکِ

يا حليفَ السماحِ لو أنّ ديکَ ال

جنّ من نسلِ ديکِ عرشِ المليکِ ١

لم يکن فيه طائلٌ بعد أن يد

خلَهُ الذکْرُ في عِدادِ الديوکِ

وله قوله :

بأبي الذي نفسي عليه حبيسُ

مالي سواهُ من الأنامِ أنيسُ

لا تنکروا أبداً مقاربتي له

قلبي حديدٌ وهو مغناطيسُ

وله :

يا طيبَ ليلٍ خلوتُ فيهِ بمن

أقصرُ عن وصفِ کُنْهِ وَجدي بهِ

ليلٌ کبَردِ الشباب حالکُهُ

نعمتُ في ظلّهِ وفي طيبهِ

وله :

أتاني قريضٌ کنظم الجُمانِ

وروضِ الجنانِ وأَمْنِ الفؤادِ

وعهدِ الصِّبا ونسيمِ الصَّبا

وبَرْدِ الفؤاد وطيبِ الرقادِف)

(١)حديث ديک العرش رواه الجاحظ [في کتاب الحيوان : 2 / 259] عن رسول الله صلّى الله عليه واله وسلّم قال : إنّ ممّا خلق الله لديکاً عَرْفُهُ تحت العرش ، وبراثنه تحت الأرض السفلى ، وجناحه في الهواء ، فإذا مضی ثُلُثا الليل وبقي ثلثُهُ ضرب بجناحه قائلاً : سبحان الملک القدوس ، سبّوحٌ قدّوس ، ربُّ الملائکة والروح ، فعند ذلک تضرب الديکَةُ وتصيح. (المؤلف)

:  · /ghadir/3/470/