Misbah Library
الغدير 3 ٤٥٢

قال القرطبي في تفسيره ١ ⁦(5 / 132)⁩ : أهل مکّة کانوا يستمتعونها کثيراً.

قال الرازي في تفسيره ٢ ⁦(3 / 200)⁩ في آية المتعة : اختلفوا في أنَّها هل نُسخت أم لا؟ فذهب السواد الأعظم من الأمّة إلى أنّها صارت منسوخة ، وقال السواد منهم : إنّها بقيت مباحةً کما کانت.

قال أبو حيّان ٣ بعد نقل حديث إباحة المتعة : وعلى هذا جماعة من أهل البيت والتابعين.

قال الأميني : فأين دعوى إجماع الأمّة علي حرمة المتعة ونسخ آيتها؟ وأين عزو القول بإباحتها إلى الباقر والصادق عليهما السلام فحسب؟ وهناک ناحية خامسة فيها بيان أقوال أهل السنّة في المتعة ونسخها وهي ⁦(22)⁩ قولاً ، يعرب هذا التضارب في الآراء عن فوائد جمّة ، نحيل الوقوف عليها إلى دراية الباحث ٤.

ونحن لا يسعنا بسط المقال في طامّات هذا الکتاب ، إذ کلُّ صحيفة منه أهلک من ترّهات البسابس ، تعرب عن أنّ مؤلِّفه بعيد عن أدب الإسلام ، بعيد عن فقه القرآن والحديث ، قصير الباع عن کلّ علم ، قصير الخطی عن کلّ ملکة فاضلة ، بذيّ اللسان لسّابة ، وهو يعدُّ نفسه مع ذلک في کتابه من فقهاء الإسلام ، فإن کان الإسلام هذا فقهه وهذا فقيهه ، وهذا علمه وهذا عالمه ، وهذا کتابه وهذا کاتبه ، فإنّا لله وإنّا إليه راجعون.

هذه غاية البحث عن الکتب المزوّرة. ف)

(١)الجامع لأحکام القرآن : 5 / 88.
(٢)التفسير الکبير : 10 / 49.
(٣)البحر المحيط : 3 / 218.
(٤)ولنا القول الفصل في البحث عن المتعة في الجزء السادس من کتابنا هذا. (المؤلف)

:  · /ghadir/3/452/