Misbah Library
الغدير 3 ٣٧٧

بکلمته هذه - من أعيان الشيعة ، وذکر له ترجمة ضافية في ١ ⁦(21 / 166 - 184)⁩

فالقول بأنّ الرافضة تعتقد بارتداده عن دين الإسلام قذفٌ بفريةٍ مُقذعةٍ تندى منها جبهة الإنسانيّة.

أمّا عبد الله المحض ابن الحسن المثنّى فقد عدّه شيخ الشيعة أبو جعفر الطوسي في رجاله ٢ من أصحاب الصادق عليه السلام ، وزاد ابن داود ٣ الباقر عليه السلام.

وقال جمال الدين بن المهنّا في العمدة ٤ (ص 87) : کان يشبه رسول الله ، وکان شيخ بني هاشم في زمانه ، يتولّى صدقات أمير المؤمنين بعد أبيه الحسن.

والأحاديث في مدحه وذمِّه ، وإن تضاربت غير أنّ غاية نظر الشيعة فيها ما اختاره سيِّد الطائفة السيِّد ابن طاووس في إقباله ٥ (ص 51) من صلاحه ، وحسن عقيدته ، وقبوله إمامة الصادق عليه السلام ، وذکر من أصل صحيحٍ کتاباً للإمام الصادق وصف فيه عبد الله بالعبد الصالح ودعا له ولبني عمِّه بالأجر والسعادة ، ثمَّ قال :

وهذا يدلُّ على أنّ الجماعة المحمولين - يعني عبد الله وأصحابه الحسنيِّين - کانوا عند مولانا الصادق معذورين وممدوحين ومظلومين ، وبحقِّه عارفين ، وقد يوجد في الکتب أنّهم کانوا للصادِقَين عليهما السلام مفارقين ، وذلک محتملٌ للتقيّة لئلاّ يُنسب إظهارهم لإنکار المنکر إلى الأئمّة الطاهرين ، وممّا يدلّک على أنَّهم کانوا عارفين بالحقِّ وبه شاهدين ما رويناه. وقال بعد ذکر السند وإنهائه إلى الصادق : ثمّ بکى عليه السلام حتى علا صوته وبکينا ، ثمَّ قال : حدّثني أبي ، عن فاطمة بنت الحسين ، عن أبيها أنَّه قال : 1.

(١)أعيان الشيعة : 5 / 43 - 47.
(٢)رجال الطوسي : ص 222 ، وعدّه في ص 127 من أصحاب الباقر عليه السلام.
(٣)رجال ابن داود : ص 118 رقم 849.
(٤)عمدة الطالب : ص 101 ، 103.
(٥)إقبال الأعمال : ص 579 - 581.

:  · /ghadir/3/377/