Misbah Library
الغدير 3 ٣٢٥

کتاب نصر (ص 221) ، تاريخ الطبري ⁦(6 / 2)⁩ ، شرح ابن أبي الحديد ⁦(1 / 344)⁩ ١. وفي لفظ ابن الأثير في الکامل ٢ ⁦(3 / 124)⁩ : إنَّ ابن عمِّک سيِّد المسلمين أفضلها سابقةً.

32 - عديّ بن حاتم ، قال في خطبة أخرى له : إن کان له - لعليٍّ - عليکم فضلٌ فليس لکم مثله ، فسلّموا وإلاّ فنازعوا عليه ، والله لئن کان إلى العلم بالکتاب والسنّة ، إنَّه لأعلم الناس بهما ، ولئن کان إلى الإسلام ، إنّه لأخو نبيِّ الله والرأس في الإسلام.

الإمامة والسياسة ٣ ⁦(1 / 103)⁩.

33 - محمد بن الحنفيّة ، قال سالم بن أبي الجعد : قلت له : أبو بکر کان أوّلهم إسلاماً؟ قال : لا. الاستيعاب ٤ ⁦(2 / 458)⁩.

إذا ثبت أنَّ أبا بکر لم يکن أوّل الناس إسلاماً فعليٌّ عليه السلام هو المتعيِّن سبق إسلامه.

34 - طارق بن شهاب الأحمسيّ - في کلام له - : ثمَّ قلت : أَأَدَعُ عليّا وهو أوّل المؤمنين إيماناً بالله ، وابن عمّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ووصيّه؟! هذا أعظم.

شرح ابن أبي الحديد ٥ ⁦(1 / 76)⁩.

35 - عبد الله بن هاشم المرقال ، قال في خطبة له : يا أيّها الناس ، إنّ هاشماً جاهد في طاعة ابن عمّ رسول الله ، وأوّلِ من آمن به ، وأفقهِهم في دين الله.

کتاب نصر ٦ (ص 405). 6.

(١)وقعة صفّين : ص 197 ، تاريخ الأمم والملوک : 5 / 5 حوادث سنة 37 ه ، شرح نهج البلاغة : 4 / 21 خطبة 54.
(٢)الکامل في التاريخ : 2 / 367 حوادث سنة 37 ه.
(٣)الإمامة والسياسة : 1 / 106.
(٤)الاستيعاب : القسم الثالث / 1095 رقم 1855.
(٥)شرح نهج البلاغة : 1 / 226 خطبة 6.
(٦)وقعة صفّين : ص 356.

:  · /ghadir/3/325/