25 - وفي خطبة له عليه السلام مرّت (1 / 198): «فلمّا بعث الله محمداً للنبوّة ، واختاره للرسالة ، وأنزل عليه کتابه ، ثمَّ أمره بالدعاء إلى الله ، فکان أبي أوّل من استجاب لله ولرسوله ، وأوّل من آمن وصدّق الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وقد قال الله في کتابه المنزل على نبيِّه المرسل : (أَفَمَنْ کانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ) ١ ، فجدّي الذي على بيِّنةٍ من ربِّه ، وأبي الذي يتلوه وهو شاهدٌ منه».
رأي الصحابة والتابعين في أوّل من أسلم :
1 - أنس بن مالک ، قال : نُبِّئ - بُعث - النبيُّ صلى الله عليه وسلم يوم الإثنين ، وأسلم عليٌّ يوم الثلاثاء - وفي لفظ له - : بُعث رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الإثنين وصلّى عليٌّ يوم الثلاثاء.
أخرجه ٢ : الترمذي في جامعه (2 / 214) ، الطبراني ، الحاکم في المستدرک (3 / 112) ، ابن عبد البرّ في الاستيعاب (3 / 32) ، ابن الأثير في جامع الأصول کما في تلخيصه تيسير الوصول (3 / 271) ، الحمّوئي في فرائد السمطين الباب ال (47) ، وأوعز إليه العراقي في التقريب (1 / 85) ، ويوجد في شرح ابن أبي الحديد (3 / 258) ، تذکرة السبط (ص 63) ، السراج المنير شرح الجامع الصغير (2 / 424) ، شرح المواهب (1 / 241).
2 - بُريدة الأسلميّ ، قال : أُوحيَ إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم الإثنين ، وصلّى عليٌّ يوم الثلاثاء. أخرجه الحاکم في المستدرک ٣ (3 / 112) وصحّحه هو وأقرّه الذهبي. ه.
:
· /ghadir/3/317/