الله قبل أن يعبده أحد من هذه الأمّة تسع سنين». خصائص النسائي ١ (ص 3).
11 - من خطبة له عليه السلام يوم صفِّين : «وابن عمِّ نبيِّکم معکم بين أظهرکم ، يدعوکم إلى طاعة ربِّکم ، ويعمل بسنّة نبيِّکم - صلّى الله عليه - ، فلا سواء من صلّى قبل کلِّ ذَکَر ، لم يسبقني بصلاتي مع رسول الله». کتاب نصر ٢ (ص 355) ، شرح ابن أبي الحديد ٣ (1 / 503).
12 - قال عليه السلام : «اللهمَّ لا أعرف عبداً من هذه الأمّة عَبَدَک قبلي غير نبيِّک - قاله ثلاث مرّات - ثمَّ قال : لقد صلّيت قبل أن يصلّي الناس - وفي لفظ - : قبل أن يصلّي أحدٌ». أخرجه أحمد ٤ ، أبو يعلى ، البزّار ، الطبراني ٥) ، الهيثمي في المجمع (9 / 102) وقال : إسناده حسنٌ ، شيخ الإسلام الحمّوئي في الفرائد ٦ الباب ال (48)
13 - من کتاب له عليه السلام کتبه إلى معاوية : «إنَّ أولى الناس بأمر هذه الأمّة قديماً وحديثاً أقربها من رسول الله ، وأعلمها بالکتاب ، وأفقهها في الدين ، وأوّلها إسلاماً ، وأفضلها جهادا». کتاب صفِّين لابن مزاحم ٧ (ص 168) طبع مصر.
14 - في حديث عنه عليه السلام : «لا والله إن کنت أوّل من صدّق به فلا أکون أوّل من کذب عليه». المحاسن والمساوئ ٨ (1 / 36) ، تاريخ القرماني ٩ هامش الکامل لابن الأثير (1 / 218).8.
:
· /ghadir/3/314/