Misbah Library
الغدير 3 ٢٦٩

وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : «سيکون بعدي قوم يقاتلون عليّا ، على الله جهادهم فمن لم يستطع جهادهم بيده فبلسانه ، فمن لم يستطع بلسانه فبقلبه ، ليس وراء ذلک شيء».

أخرجه الطبراني ١ کما في مجمع الزوائد ⁦(9 / 134)⁩ ، وکنز العمّال ٢) ⁦(6 / 155)⁩ ، وفی ⁦(7 / 305)⁩ نقلاً عن الطبراني ، وابن مردويه ، وأبي نعيم.

وقيل لحذيفة بن اليمان : حدِّثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : لو فعلت لرجمتموني! قلنا : سبحان الله. قال : لو حدّثتکم أنَّ بعض أمهاتکم تغزوکم في کتيبة تضربکم بالسيف ما صدّقتموني. قالوا : سبحان الله ، ومن يصدِّقک بهذا؟ قال : أتتکم الحميراء في کتيبة تسوق بها أعلاجها ٣.

وأخرج الطبري وغيره ٤ : لمّا سمعت عائشة نباح الکلاب ، فقالت : أيّ ماء هذا؟ فقالوا : الحوأب : فقالت : إنّا لله وإنّا إليه راجعون ، إنّي لَهيه! قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وعنده نساؤه : «ليت شعري أيتکنَّ تنبحها کلاب الحوأب؟». فأرادت الرجوع فأتاها عبد الله بن الزبير ، فزعم أنّه قال : کذب من قال : إنّ هذا الحوأب. ولم يزل حتى مضت.

وقال العرني - صاحب جمل عائشة - : لمّا طرقنا ماء الحوأب فنبحتنا کلابها ، قالوا : أيّ ماء هذا؟ قلت : ماء الحوأب. قال : فصرخت عائشة بأعلى صوتها ، ثمّ ضربت عضد بعيرها فأناخته ، ثمّ قالت : أنا والله صاحبة کلاب الحوأب طروقاً ، ف)

(١)المعجم الکبير : 1 / 321 ح 955.
(٢)کنز العمّال : 11 / 613 ح 32971 ، و 15 / 102 ح 40266.
(٣)مستدرک الحاکم : 4 / 471 [4 / 518 ح 8453] ، الخصائص : 2 / 137 [الخصائص الکبرى للسيوطي : 2 / 233]. (المؤلف)
(٤)تاريخ الطبري : 5 / 178 [4 / 469 حوادث سنة 36 ه] ، تاريخ أبي الفداء : 1 / 173. (المؤلف)

:  · /ghadir/3/269/