Misbah Library
الغدير 3 ٢٦٢

وقال في ⁦(1 / 364)⁩ : قد اتّفقت الأخبار الصحيحة التي لا ريب فيها عند المحدِّثين على أنَّ النبيّ قال له : «لا يبغضک إلاّ منافق ولا يحبّک إلاّ مؤمن» ، شيخ الإسلام الحمّوئي في الباب ال ⁦(22)⁩ ، الهيثمي في مجمع الزوائد ⁦(9 / 13 3)⁩ ، السيوطي في جامعه الکبير کما في ترتيبه ⁦(6 / 152 ، 408)⁩ من عدّة طرق ، ابن حجر في الإصابة ⁦(2 / 509)⁩.

صورة ثالثة

قال أمير المؤمنين عليه السلام : «لو ضربتُ خيشوم المؤمن بسيفي هذا على أن يبغضني ما أبغضني ، ولو صببت الدنيا بجَمّاتها ١ على المنافق على أن يحبّني ما أحبّني ، وذلک أنَّه قضي فانقضى على لسان النبيِّ الأمّي صلى الله عليه وآله وسلم أنَّه قال : يا عليُّ لا يبغضک مؤمنٌ ، ولا يحبّک منافقٌ».

تجدها في نهج البلاغة ٢ ، وقال ابن أبي الحديد في شرحه ⁦(4 / 264)⁩ : مراده عليه السلام من هذا الفصل إذکار الناس ما قاله فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

صورة رابعة

في خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام : «قضاء قضاه الله عزَّ وجلَّ على لسان نبيّکم النبيّ الأمّي أن لا يحبّني إلاّ مؤمن ولا يبغضني إلاّ منافق».

أخرجه الحافظ ابن فارس ، وحکاه عنه الحافظ محبّ الدين في الرياض ٣ ⁦(2 / 214)⁩ ، وذکره الزرندي في نظم درر السمطين ٤ وفي آخره : وقد خاب من افترى. 2.

(١)جمّات : وهو - من السفينة - الموضع الذي يجتمع فيه الماء الراشح من ألواحها. ومعنى الجمّ : الکثير. والمراد : لو صببت عليه الدنيا بما فيها.
(٢)نهج البلاغة : ص 477 حکمة 45 ، شرح نهج البلاغة : 18 / 275 حکمة 108.
(٣)الرياض النضرة : 3 / 167.
(٤)نظم درر السمطين : ص 102.

:  · /ghadir/3/262/