Misbah Library
الغدير 3 ٢٣٢

ذکر الحسن : أنّ قائل هذه المقالة هو حيي بن أخطب. وقال عکرمة والسدّي ومقاتل ومحمد بن إسحاق : هو فنحاص بن عازوراء. وقال الخازن : هذه المقالة وإن کانت قد صدرت من واحد من اليهود لکنّهم يرضون بمقالته هذه ، فنسبت إلى جميعهم.

راجع تفسير القرطبي ١ ⁦(4 / 294)⁩ ، تفسير ابن کثير ⁦(1 / 434)⁩ ، تفسير الخازن ٢ ⁦(1 / 322)⁩.

2 - (وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ) ٣.

نزلت في رجل من المنافقين : أمّا في الجلاّس بن سويد ، أو : في نبتل بن الحارث أو : عتّاب بن قشير.

راجع تفسير القرطبي ٤ ⁦(8 / 192)⁩ ، تفسير الخازن ٥ ⁦(2 / 253)⁩ ، الإصابة ⁦(3 / 549)⁩.

3 - (وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْکِتابَ مِمَّا مَلَکَتْ أَيْمانُکُمْ فَکاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً) ٦.

نزلت في صبيح مولى حويطب بن عبد العزّى ، قال : کنت مملوکاً لحويطب فسألته الکتابة ، ففيَّ أنزلت (وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْکِتابَ).

أخرجه ابن مندة ، وأبو نعيم ، والقرطبي کما في تفسيره ٧ ⁦(12 / 244)⁩ ، أسد 2.

(١)الجامع لأحکام القرآن : 4 / 187.
(٢)تفسير الخازن : 1 / 310.
(٣)التوبة : 61.
(٤)الجامع لأحکام القرآن : 8 / 122.
(٥)تفسير الخازن : 2 / 241.
(٦)النور : 33.
(٧)الجامع لأحکام القرآن : 12 / 162.

:  · /ghadir/3/232/