Misbah Library
الغدير 3 ٢٣٠

65 - السيِّد محمد مؤمن الشبلنجي : في نور الأبصار ١ (ص 77).

66 - الشيخ عبد القادر بن محمد السعيد الکردستاني : المتوفّى ⁦(1304)⁩. في تقريب المرام في شرح تهذيب الکلام للتفتازاني ⁦(2 / 329)⁩ طبع مصر ، وتکلّم فيه کبقيّة المتکلّمين مخبتاً إلى اتِّفاق المفسِّرين على أنَّها نزلت في أمير المؤمنين ٢.

وأمّا الکلام في الدلالة فلا يخالج الشکُّ فيها أيَّ عربيٍّ صميم مهما غالط وجدانه ، وإنَّما الخلاف فيها نشأ من الدخلاء المتطفِّلين على موائد العربيّة ، وبسط القول يتکفّله کتب أصحابنا في التفسير والکلام.

لفظ الحديث

عن أنس بن مالک : أنَّ سائلاً أتى المسجد وهو يقول : من يقرض المليَّ الوفيّ؟ وعليٌّ عليه السلام راکعٌ يقول بيده خلفه للسائل ، أي اخلع الخاتم من يدي.

قال رسول الله : «يا عمر وجبت». قال : بأبي أنت وأمّي يا رسول الله ما وجبت؟ قال : «وجبت له الجنّة والله ، وما خلعه من يده حتى خلعه الله من کلِّ ذنب ومن کلِّ خطيئة».

قال : فما خرج أحدٌ من المسجد حتى نزل جبرئيل بقوله عزَّ وجلَّ : (إِنَّما وَلِيُّکُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّکاةَ وَهُمْ راکِعُونَ) فأنشأ حسّان بن ثابت يقول :

أبا حسنٍ تَفديکَ نفسي ومهجتي

وکلُّ بطيءٍ في الهدى ومسارعِ

أيذهبُ مدحي والمحبّين ضائعاً

وما المدحُ في ذات الإلهِ بضائعِف)

(١)نور الأبصار : ص 158.
(٢)توجد ترجمة کثير من هؤلاء الأعلام في الجزء الأوّل من کتابنا. راجع باعتبار القرون. (المؤلف)

:  · /ghadir/3/230/