Misbah Library
الغدير 3 ١٩٣

وروی في اللآلئ ١ ⁦(2 / 176)⁩ من غير غمز في سنده ، عن أبي ذرّ أنّه قال : قال عليّ يوم الشورى : «أنشدکم بالله : هل فيکم من رُدّت له الشمس غيري حين نام رسول الله وجعل رأسه في حجري؟ ...».

وقال في نشر العلَمين (ص 13) بعد ذکر کلام القرطبي المذکور : قلت : وهو في غاية التحقيق ، واستدلاله على تجدّد الوقت بقصّة رجوع الشمس في غاية الحسن ، ولهذا حکم بکون الصلاة أداء ، وإلاّ لم يکن لرجوعهافائدة ؛ إذ کان يصحّ قضاء العصر بعد الغروب.

وذکر هذا الاستدلال والاستحسان في التعظيم والمنّة (ص 8).

28 - نور الدين السمهودي الشافعي : المتوفّى ⁦(911)⁩ والمترجم ⁦(1 / 133)⁩. قال في وفاء الوفا ٢ ⁦(2 / 33)⁩ في ذکر مسجد الفضيخ المعروف بمسجد الشمس : قال المجد : لا يظنّ ظانّ أنَّه المکان الذي أعيدت الشمس فيه بعد الغروب لعليّ رضي الله عنه ؛ لأنَّ ذلک إنَّما کان بالصهباء من خيبر.

ثمّ روى حديث القاضي عياض وکلمته وکلمة الطحاوي فقال : قال المجد : فهذا المکان أولى بتسميته بمسجد الشمس دون ما سواه ، وصرّح ابن حزم بأنَّ الحديث موضوع ، وقصّة ردّ الشمس على عليّ رضي الله عنه باطلة بإجماع العلماء ، وسفّه قائله. قلت : والحديث رواه الطبراني بأسانيد. قال الحافظ نور الدين الهيثمي : رجال أحدها رجال الصحيح غير إبراهيم بن الحسن وهو ثقة ، وفاطمة بنت عليّ بن أبي طالب لم أعرفها!

وأخرجه ابن مندة وابن شاهين من حديث أسماء بنت عميس ، وابن مردويه من حديث أبي هريرة ، وإسنادهما حسن ، وممّن صحّحه الطحاوي وغيره. وقال 2.

(١)اللآلئ المصنوعة : 1 / 341.
(٢)وفاء الوفا : 3 / 822.

:  · /ghadir/3/193/