الغدير
3
١٤٠
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : «أقضاکم عليّ» ١.
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : «يا عليُّ أخصِمُکَ بالنبوّة ولا نبوّة بعدي ، وتَخصِم بسبعٍ - إلى أن عدّ منها - وأعلمهم بالقضيّة» وفي لفظ : «وأبصرهم بالقضيّة» ٢.
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : «قُسّمت الحکمة عشرة أجزاء ، فأُعطي عليٌّ تسعة أجزاء ، والناس جزءاً واحداً» ٣.
وکيف کان صلى الله عليه وآله وسلم يقول لمّا يقضي عليٌّ في حياته : «الحمد للهِ الذي جعل الحکمة فينا أهل البيت» ٤.
وإذا کان عليٌّ باب مدينة علم رسول الله وحکمته ٥ ارجاع دارد بالنصوص المتواترة ق.
(١)الاستيعاب : 3 / 38 هامش الإصابة [الاستيعاب : القسم الثالث / 1102 رقم 1855] ، مواقف القاضي الإيجي : 3 / 276 [ص 411] ، شرح ابن أبي الحديد : 2 / 235 [7 / 219 خطبة 108] ، مطالب السؤول : ص 23 ، تمييز الطيّب من الخبيث : ص 25 [ص 34 ح 184] ، کفاية الشنقيطي : ص 46. (المؤلف)
(٢)حلية الأولياء : 1 / 66 [رقم 4] ، الرياض النضرة : 2 / 198 [3 / 147] عن الحاکمي ، مطالب السؤول : ص 34 ، تاريخ ابن عساکر [12 / 139 ، وفي مختصر تاريخ دمشق : 17 / 315] ، کفاية الکنجي : ص 139 [ص 226 باب 59] ، کنز العمّال : 6 / 153 [11 / 617 ح 32994]. (المؤلف)
(٣)حلية الأولياء : 1 / 65 [رقم 4]، أسنی المطالب للحافظ الجزري : ص 14 [ص 71]. (المؤلف)
(٤)أخرجه أحمد في المناقب [ص 168 ح 235] ، محبّ الدين الطبري في الرياض : 2 / 194 [3 / 149]. (المؤلف)
(٥)ويأتي هذا الحديث : «أنا مدينة العلم وعليّ بابها» ومصادره والکلام عليه مشبعاً في الجزء السادس ، فراجع. وقد ألّف فيه السيوطي جزءاً مفرداً (دليل مخطوطات السيوطي وأماکن وجودها ص 52 رقم 138). وألّف فيه العلاّمة المحدّث أحمد بن محمد بن الصديق أبو الفيض الغماری المغربي المتوفّى سنة 1380 کتاباً سمّاه فتح الملک العلی بصحة حديث أنا مدينة العلم وبابها علی ، ولقد أجاد وأفاد وصحّح الحديث بما لا مزيد عليه وطبع في مصر والعراق.
:
· /ghadir/3/140/