Misbah Library
الغدير 3 ١١٠

وأبو ثميلة صالح بن ذبيان الراوي عن زيد بقصيدة مستهلّها :

أأبا الحسين أَعار فقدُکَ لوعةً

من يَلقَ ما لاقيتَ منها يکمَدِ

والوزير الصاحب بن عبّاد ١ ، بمقطوعةٍ أوّلها :

بدا من الشيبِ في رأسي تفاريقُ

وحانَ للهوِ تمحيقٌ وتطليقُ

هذا فلا لهوَ من همٍّ يعوّقني

بيومِ زيدٍ وبعضُ الهمّ تعويقُ

وقال أبو الحسن بن حمّاد في أبيات له تأتي :

ودليلُ ذلک قولُ جعفر عندما

عُزّي بزيدٍ قال کالمستعبرِ

لو کان عمّي ظافراً لَوفى بما

قد کان عاهدَ غيرَ أن لم يظفَرِ

وللشيخ صالح الکوّاز ٢ في قصيدة يرثي بها الإمام السبط قوله :

وزيد وقد کان الإباءُ سجيّةً

لآبائِهِ الغرِّ الکرامِ الأطايبِ

کأنّ عليه أُلقي الشَّبحُ الذي

تشکّلَ فيهِ شِبهُ عيسى لصالبِ

وقال الشيخ يعقوب النجفي المتوفّى ⁦(1329)⁩:

يبکي الإمامُ لزيدٍ حين يذکُرهُ

وإنّ زيداً بسهمٍ واحدٍ ضُرِبا

فکيف حالُ عليّ بن الحسينِ وقد

رأى ابنَهُ لنبالِ القومِ قد نُصِبا

وللشيخ ميرزا محمد عليّ الأوردبادي قصيدة في مدحه ورثائه ، أوّلها :

أبت علياؤه إلاّ الکرامه

فلم تُقبر له نفسٌ مضامه

⁦(25)⁩ بيتاً

وللسيّد مهدي الأعرجي قصيدةٌ في رثائه ، مطلعها : 3.

(١)ديوان الصاحب بن عبّاد : ص 245.
(٢)ديوان الشيخ صالح الکوّاز الحلي : ص 23.

:  · /ghadir/3/110/