Misbah Library
الغدير 2 ٩٩

رسول الله ذا الفقار ، وأعطاني مِجْذَماً ، ثمَّ أعطاني بعد ذا الفقار ، ورآني رسول الله وأنا أقاتل دونه يوم أُحد ، فقال :

لا سيفَ إلاّ ذو الفقار

ولا فتى إلاّ علي»

وفي تذکرة سبط ابن الجوزي ١ (ص 16) : ذکر أحمد في الفضائل أيضاً أنَّهم سمعوا تکبيراً من السماء في ذلک اليوم يوم خيبر وقائلاً يقول :

لا سيف إلاّ ذو الفقارِ

ولا فتى إلاّ علي

فاستأذن حسّان بن ثابت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينشد شعراً ، فأذن له ، فقال :

جبريلُ نادى مُعلناً

والنقعُ ليس بمنجلي

إلى آخر الأبيات المذکورة.

ثمّ قال ما ملخّصه يقال : إنَّ الواقعة کانت يوم أُحد ، کما رواه أحمد بن حنبل عن ابن عبّاس ، وقيل : إنَّ ذلک کان يوم بدر ، والأصحّ أنّه کان في يوم خيبر ، فلم يطعن فيه أحدٌ من العلماء. انتهى.

قال الأميني : إنَّ الأحاديث تؤذننا بتعدّد الواقعة ، وأنَّ المنادي يوم أُحد کان جبريل کما مرَّ ، والمنادي يوم بدر ملَک يقال له رضوان. قد أجمع أئمّة الحديث على نقله ، کما قال الکنجي ، وأخرجه في کفايته ٢ (ص 144) من طريق أبي الغنائم ، وابن الجوزي ، والسلفي ، وابن الجواليقي ، وابن أبي الوفاء البغدادي ، وابن الوليد ، وابن أبي الفهم ، والمفتي عبد الکريم الموصلي ، ومحمد بن القاسم العدل ، والحافظ محمد بن محمود ، وابن أبي البدر ، والفقيه عبد الغني بن أحمد ، وصدقة بن الحسين ، ويوسف

ب.

(١)تذکرة الخواص : ص 26. وراجع فيه کلام مؤلفه بتفصيله.
(٢)کفاية الطالب : ص 277 - 280 باب 69. وأخرجه فيه بعدّة طرق أخرى منها عن البيهقي عن النيسابوري في المناقب.

:  · /ghadir/2/99/