Misbah Library
الغدير 2 ٩٤

فضربها بيده. ثمّ قال : والذي نفسي بيده ، إنَّ هذا وشيعته هم الفائزون يوم القيامة.

ثمّ قال : إنّه أوّلکم إيماناً معي ، وأوفاکم بعهد الله ، وأقومکم بأمر الله ، وأعدلکم في الرعيّة ، وأقسمکم بالسويّة ، وأعظمکم عند الله مزيّة».

قال : وفي ذلک الوقت نزلت فيه : (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِکَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ) ، وکان أصحاب النبيِّ صلى الله عليه وسلم إذا أقبل عليٌّ قالوا : قد جاء خير البريّة.

وروى في (ص 178) من طريق الحافظ ابن مردويه ، عن يزيد بن شراحيل الأنصاري کاتب عليّ عليه السلام ، قال : سمعت عليّا يقول : «حدّثني رسول الله وأنا مسنده إلى صدري ، فقال : أي عليّ ، ألَمْ تسمع قول الله تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِکَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ)؟ أنت وشيعتک ، وموعدي وموعدکم الحوض ، إذا جاءت الأُمم للحساب تُدعَون غُرّا محجَّلين».

وأخرج الکنجي في الکفاية ١ (ص 119) حديث يزيد بن شراحيل.

وأرسل ابن الصبّاغ المالکي في فصوله ٢ (ص 122) عن ابن عبّاس ، قال : لمّا نزلت هذه الآية قال النبيّ صلى الله عليه وسلم لعليّ : «أنت وشيعتک ، تأتي يوم القيامة أنت وهم راضين مرضيِّين ، ويأتي أعداؤک غضاباً مُقمحين».

وروى الحمّوئي في فرائده ٣ بطريقين عن جابر : أنَّها نزلت في عليّ ، وکان أصحاب محمد إذا أقبل عليٌّ قالوا : قد جاء خير البريّة.

وقال ابن حجر في الصواعق ٤ (ص 96) في عدِّ الآيات الواردة في أهل البيت : 1.

(١)کفاية الطالب : ص 246 باب 62.
(٢)الفصول المهمّة : ص 121.
(٣)فرائد السمطين : 1 / 156 ح 118 باب 31.
(٤)الصواعق المحرقة : ص 161 باب 11.

:  · /ghadir/2/94/