Misbah Library
الغدير 2 ٨٤

الملاّ في سيرته ، وفي ذخائر العقبى (ص 69) ، والخوارزمي في المناقب ١ (ص 254) ، والحمّوئی في فرائده ٢ في الباب السادس والأربعين من طريقين بلفظ : «لمّا أُسريَ بي إلى السماء رأيت في ساق العرش مکتوباً : لا إله إلاّ الله ، محمد رسول الله صفوتي من خلقي ، أيّدته بعليٍّ ونصرته به».

وبإسناد آخر عن أبي الحمراء - خادم النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم - بلفظ : «ليلة أُسري بي رأيتُ على ساق العرش الأيمن مکتوباً : أنا الله وحدي لا إله غيري ، غرست جنّة عدنٍ بيدي لمحمد صفوتي ، أيّدته بعليّ». وبهذا اللفظ رواه الحافظ السيوطي کما في کنز العمّال ٣ ⁦(6 / 158)⁩ من غير طريق عن أبي الحمراء.

ومن طريق آخر عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : «مکتوبٌ في باب الجنة قبل أن يخلق الله السماوات والأرض بألفي سنة : لا إله إلاّ الله ، محمد رسول الله ، أيّدته بعلي». وذکره الحافظ الهيثمي في المجمع ⁦(9 / 121)⁩ من طريق الطبراني عن أبي الحمراء ، والسيوطي في الخصائص الکبرى ٤ ⁦(1 / 7)⁩ نقلاً عن ابن عديّ ، وابن عساکر من طريق أنس.

وروى السيِّد الهمداني في مودّة القربى - في المودّة الثامنة - عن عليّ قال : «قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إنّي رأيت اسمک مقروناً باسمي في أربعة مواطن : فلمّا بلغت البيت المقدس في معراجي إلى السماء ، وجدت على صخرة بها : لا إله إلاّ الله ، محمد رسول الله ، أيّدتُهُ بعليٍّ وزيره. ولمّا انتهيت إلى سدرة المنتهى وجدت عليها : إنّي أنا الله ، لا إله إلاّ أنا وحدي ، محمد صفوتي من خلقي ، أيّدته بعليٍّ وزيره ونصرته به. ولمّا انتهيت إلى عرش ربِّ العالمين ، وجدت مکتوباً على قوائمه : إنّي أنا الله ، لا إله إلاّ أنا ، 3.

(١)المناقب : ص 320 ح 326.
(٢)فرائد السمطين : 1 / 235 ح 183 ، ص 237 ح 185.
(٣)کنز العمّال : 11 / 624 ح 33040 - 33042.
(٤)الخصائص الکبرى : 1 / 13.

:  · /ghadir/2/84/