وأخرج محبّ الدين الطبري في رياضه ١ (2 / 193) والذخائر (ص 78) ، وابن عبد البرّ في الاستيعاب ٢ - هامش الإصابة - (3 / 40) عن عائشة : «أنّه أعلم الناس بالسنّة».
وفي کفاية الکنجي ٣ (ص 190) عن أبي أمامة ، عنه صلى الله عليه وآله وسلم : «أعلم أمّتي بالسنّة والقضاء بعدي عليّ بن أبي طالب».
وأخرج الخوارزمي في المناقب ٤ (ص 49) ، وشيخ الإسلام الحمّوئي في فرائده ٥ في الباب الثامن عشر بإسناده عن سلمان ، عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : «أعلم أمّتي من بعدي عليّ بن أبي طالب».
وأخرج الحفّاظ عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال : «والله ما نزلت آيةٌ إلاّ وقد علمتُ فيم نزلتْ وعلى من نزلتْ ، إنَّ ربّي وهبَ لي قلباً عقولاً ولساناً ناطقاً» ٦. وعن النبيّ صلى الله عليه وسلم : «قُسمت الحکمة عشرة أجزاء ، فأُعطي عليٌّ تسعة أجزاء ، والناس جزءاً واحداً» ٧.
وقال السيِّد أحمد زيني دحلان في الفتوحات الإسلاميّة (2 / 337) : کان عليٌّ رضي الله عنه أعطاه الله علماً کثيراً وکشفاً غزيراً.
قال أبو الطفيل : شهدت عليّا يخطب وهو يقول : «سلوني ٨ من کتاب الله ، ف)
:
· /ghadir/2/75/