Misbah Library
الغدير 2 ٦٤

بغدير خُمّ ، ونصب بدوحات ، وکان يومٌ حارٌّ ، وإنَّ أحدَنا ليستظلُّ بثوبه ، ويبلُّ خرقةً فيضعها على رأسه من شدّة الحرّ ، فقام عليه السلام فقال :

«أيّها الناس ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، وأزواجي أمّهاتهم؟». قلنا : بلى يا رسول الله. فأخذ بيد عليّ فرفعها ثمّ قال :

«اشهدوا ، من کنت مولاه فعليٌّ مولاهُ ، اللهمَّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه». يقولها ثلاثاً. فقال عمر : هنيئاً لک يا أبا الحسن ، أصبحت مولاي ومولى کلِّ مؤمن ومؤمنة ، فقام رجل إلى رسول الله ، فقال : يا رسول الله ، أتأذن لي في إنشاد أبيات في عليٍّ؟ فقال عليه السلام : «قل يا حسّان» فقال :

يناديهمُ يوم الغدير نبيّهم ... الأبيات إلى آخرها.

2 - أبو جعفر محمد بن جرير بن رستم بن يزيد الطبريّ ، رواه في المسترشد ١ بإسناده عن يحيى الحمّاني عن قيس ، عن العبدي ، عن أبي سعيد بلفظ الحافظ أبي نعيم الأصبهاني المذکور ، إلاّ أنَّ البيت الثالث فيه :

إلهُکَ مولانا وأنتَ وليُّنا

ولا تَجِدَنْ منّا لک اليومَ عاصيا

3 - شيخنا أبو جعفر الصدوق محمد بن بابويه القمّي : المتوفّى ⁦(381)⁩. رواه في الأمالي ٢ (ص 343) بالسند والمتن المذکورين ، عن الحافظ المرزباني.

4 - الشريف الرضيّ ٣ : المتوفّى ⁦(406)⁩ صاحب نهج البلاغة. في خصائص الأئمّة ٤. 6.

(١)المسترشد في إمامة عليّ بن أبي طالب عليه السلام : ص 119.
(٢)الأمالي : ص 460.
(٣)أحد شعراء الغدير في القرن الرابع ، يأتي هناک [في الجزء الرابع] شعره وترجمته. (المؤلف)
(٤)خصائص الأئمّة : ص 42 ، خصائص أمير المؤمنين : ص 6.

:  · /ghadir/2/64/