Misbah Library
الغدير 2 ٦١

وأقدم کتاب سبق إلى رواية هذا الشعر هو کتاب سليم بن قيس الهلالي ١ ، التابعيّ الصدوق الثبت ، المعوَّل عليه عند علماء الفريقين کما مرّ في ⁦(1 / 195)⁩ ، فرواه بلفظ يقرب ممّا يأتي عن کتاب علم اليقين ٢ للمحقِّق الفيض الکاشاني ، وتبعه على روايته لفيف من علماء الإسلام لا يستهان بعدّتهم ، فرواه من الحفّاظ :

1 - الحافظ أبو عبيد الله المرزباني محمد بن عمران الخراسانيّ : المتوفّى ⁦(378)⁩ ٣.

أخرج في مرقاة الشعر عن محمد بن الحسين ، عن حفص ، عن محمد بن هارون ، عن قاسم بن الحسن ، عن يحيى بن عبد الحميد ، عن قيس بن الربيع ، عن أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد الخدري ، قال :

لمّا کان من غدير خُمّ ، أمر رسول الله منادياً فنادى الصلاة جامعة. فأخذ بيد عليّ وقال : «من کنت مولاه فعليٌّ مولاه ، اللهمَّ والِ من والاه ، وعاد من عاداه».

فقال حسّان بن ثابت : يا رسول الله أقول في عليّ شعراً؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : «افعل» ، فقال :

يناديهُم يوم الغدير نبيّهم ... الأبيات.

2 - الحافظ الخرکوشيّ أبو سعد : المتوفّى ⁦(406)⁩ المترجم ⁦(1 / 108)⁩. أخرجه في کتابه شرف المصطفى.

3 - الحافظ ابن مردويه الأصبهانيّ : المتوفّى ⁦(410)⁩ المترجم ⁦(1 / 108)⁩. أخرج بإسناده عن أبي سعيد الخدري حديث الغدير کما مرّ ⁦(1 / 231)⁩ وفيه :

فقال حسّان بن ثابت : يا رسول الله أتأذن لي أن أقول أبياتاً؟ فقال : «قل على برکة الله». فقال : ف)

(١)کتاب سليم بن قيس : 2 / 828 ح 39.
(٢)علم اليقين : 2 / 651.
(٣)لنا في مذهب الرجل نظر. (المؤلف)

:  · /ghadir/2/61/